Safe Food Basket

PROJECT

Project Participants

Project Story

  • Many women from low-income households lack access to training in safe food preparation and preservation. Without these skills, families may struggle with food safety, limited food storage options, and fewer opportunities to turn home cooking into a reliable source of income.

  • The Safe Food Basket Initiative empowers women by teaching safe, home-based food preparation and production.

    Led by students from the Nutrition and Food Technology Department at Hebron University, the program combines awareness sessions on healthy nutrition and food safety with practical workshops. During these workshops, participants learn how to prepare simple food products such as dairy items, pickles, jams, and dried foods using safe and effective methods.

  • By building practical food skills, the initiative helps women strengthen food safety practices in their homes while improving household food security.

    At the same time, these skills can open the door to small, home-based food production that may help support family income in the future.

Project Updates

April 4th Update

يسعدنا مشاركة أحد أهم إنجازاتنا في مسار المشروع

بدأت رحلتنا من خلال الإعلان عن دورة تدريبية مجانية عبر صفحة الجامعة على فيسبوك، حيث قمنا بتوضيح أهداف المبادرة ومحاورها بشكل مبسّط وجذاب، وأرفقنا رابط استبيان للتسجيل.

ولم يقتصر الوصول إلى المشاركات على نشر الإعلان فقط، بل عملنا بشكل فعّال على نشره وتوجيهه للفئة المستهدفة، حيث قمنا بتوزيع رابط الاستبيان عبر مجموعات مختلفة شملت طالبات من الجامعة، معارفنا، ومحيطنا الاجتماعي، مما تطلّب جهدًا واضحًا من الفريق في التواصل والمتابعة المستمرة.

شهد الإعلان تفاعلًا كبيرًا، حيث بلغ عدد المسجلات في الاستبيان ما بين 100 إلى 110 مشاركة، مما أتاح لنا التعرف على الفئة المستهدفة والتواصل معهن بشكل مباشر.

بعد ذلك، قمنا بالتواصل مع المشاركات وإنشاء مجموعة واتساب لضمان سهولة التنسيق، المتابعة المستمرة، واستمرارية التواصل.

انتقلنا بعدها إلى تنفيذ اللقاء النظري الأول في جامعة الخليل، والذي كان لقاءً منظمًا، تفاعليًا، ومليئًا بالحماس.

خلال هذا اللقاء، ركّزنا على تزويد المشاركات بأساس علمي وعملي متكامل، حيث تناولنا:

أساسيات التغذية الصحية•

أساليب الحفظ والتخزين الآمن للغذاء•

أكثر الأخطاء الشائعة أثناء إعداد الطعام وكيفية تجنبها•

كيفية اعداد وجبة متوازنة بأقل تكلفة•

كما ركّزنا بشكل أساسي على التمكين الاقتصادي، من خلال تدريب المشاركات على:

كيفية تسويق المنتجات الغذائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي•

أسس تصميم التغليف (Packaging) بشكل جذاب واحترافي•

كيفية تسعير المنتجات بطريقة صحيحة تضمن الاستمرارية والربح•

وذلك بهدف تجهيز المشاركات لبدء مشاريعهن الخاصة بشكل فعلي.

ولتعزيز الجانب الواقعي، قمنا بتنظيم جلسة حوارية خلال اللقاء مع خريجة من الكلية تمتلك مشروعًا ناجحًا في مجال التصنيع الغذائي، حيث شاركت تجربتها وقصة نجاحها، وتحدثت عن التحديات التي واجهتها وكيف تمكنت من التغلب عليها.

وقد ساهمت هذه الجلسة في إعطاء المشاركات تصورًا واضحًا وواقعيًا حول رحلة بدء المشروع، مما زاد من دافعيتهم وثقتهم بإمكانية البدء.

وخلال اللقاء، حرصنا أيضًا على تقديم ضيافة خفيفة للمشاركات، كلفته بسيطة ساهمت في خلق أجواء مريحة وقريبة، وعكست اهتمامنا بتجربة المشاركات بشكل متكامل

كان اللقاء مليئًا بالتفاعل، وترك أثرًا إيجابيًا واضحًا، حيث لم يقتصر التأثير على الحاضرات فقط، بل ساهمت ردود الفعل الإيجابية في زيادة الإقبال على المشروع، من خلال انتقال التجربة والانطباع إلى أخريات مهتمات.

حتى هذه المرحلة، تمكّنا من:

تنظيم المشاركات ضمن مجموعات عملية (كل 20 مشاركة)•

بناء قناة تواصل مستمرة عبر الواتساب•

تعزيز المشاركة المباشرة وغير المباشرة داخل المجتمع•

المرحلة القادمة ستركّز على التدريب العملي داخل مختبرات الكلية، حيث ستحصل كل مجموعة على تدريب متخصص حسب المنتج الذي اختارته، مثل:

الشوكولاتة•

الفواكه المجففة•

الجرانولا•

الأجبان•

كما قمنا بتوسيع نطاق المشروع من خلال التنسيق مع جمعيات نسوية، حيث سنصل إليهن في أماكنهن داخل المدينة والقرى، لضمان وصول الفائدة لأكبر عدد ممكن.

إضافة إلى ذلك، ركّزنا على تعزيز الأثر غير المباشر، من خلال تشجيع المشاركات على نقل المعرفة والمهارات إلى عائلاتهن ومحيطهن، مما يساهم في نشر الوعي وتوسيع دائرة الاستفادة.

هذا يعكس رؤيتنا بأن المشروع لا يقتصر على تدريب مجموعة من المشاركات، بل يهدف إلى خلق أثر ممتد ومستدام في المجتمع

April 17th Update

April 4th Update

بعد نجاح اللقاء العملي الأول، انتقلنا لتنفيذ اللقاء العملي الثاني والذي تمحور حول صناعة الأجبان. في البداية، قمنا بدعوة المشاركين من خلال إرسال دعوات خاصة لكل شخص، وذلك لضمان وصول الدعوة للجميع وتعزيز الالتزام بالحضور.

افتتحنا اللقاء بجانب نظري، حيث قمنا بشرح أساسيات تصنيع الأجبان، مع التركيز على فهم النسب الدقيقة لكل مكون يتم استخدامه خلال عملية التصنيع، وكيفية حساب هذه النسب بشكل صحيح لضمان جودة المنتج النهائي.

حرصنا على تنويع المحتوى، حيث قمنا بتعليم المشاركين أكثر من نوع من الأجبان، شملت الجبنة البيضاء التقليدية، بالإضافة إلى أنواع أخرى مناسبة للمشاريع الصغيرة مثل جبنة الموتزاريلا، الكوتج، والريكوتا. قمنا بشرح كل نوع بشكل تفصيلي، من حيث المكونات المطلوبة، النسب لكل كمية، والخطوات الدقيقة للتصنيع.

كما وضحنا الأدوات والمواد المستخدمة، مع الإشارة إلى أماكن توفرها، وتقديم بدائل متنوعة تناسب مختلف الإمكانيات المادية، حيث يوجد خيارات ذات تكلفة منخفضة وأخرى أعلى حسب الحاجة.

بعد الانتهاء من الشرح النظري، انتقلنا إلى التطبيق العملي، والذي كان من أبرز محطات اللقاء. ركزنا بشكل أساسي على إشراك جميع المشاركين في عملية التصنيع، حيث شارك الجميع في إعداد مختلف أنواع الأجبان خطوة بخطوة. خلال التطبيق، أتيحت الفرصة للمشاركين لملاحظة التفاصيل الدقيقة، وطرح الأسئلة حول التحديات التي قد تواجههم أثناء التصنيع، وقمنا بالإجابة عليها بشكل مباشر.

تميز اللقاء بأجواء تفاعلية وحماسية، حيث أظهر المشاركون روح تعاون عالية، وكان هناك رغبة واضحة لدى الجميع في التعلم والمشاركة، مما ساهم في خلق بيئة إيجابية ومشجعة.

في نهاية اللقاء، حرصنا على توزيع عينات من جميع أنواع الأجبان التي تم إعدادها، ليتمكن المشاركون من تذوقها ومقارنتها عند تطبيقها لاحقاً في المنزل. كما شجعناهم بشكل مباشر على إعادة التجربة في بيوتهم، وتحفيزهم على التفكير بتحويل هذه المهارة إلى مشروع صغير مربح، خاصة أن بعض أنواع الأجبان التي تم تعليمها تعتبر غير منتشرة بشكل واسع في المشاريع المنزلية.

كما ركزنا على أهمية نقل المعرفة وعدم توقفها عند حدود المشاركة في اللقاء، حيث شجعنا كل مشاركة على مشاركة ما تعلمته مع من حولها، سواء من العائلة أو الصديقات أو الجيران، من خلال تنظيم لقاءات صغيرة في المنزل وتعليمهم طريقة صنع الأجبان. ويأتي ذلك بهدف ضمان استمرارية نقل المعرفة وتوسيع دائرة الاستفادة، بحيث تنتقل المهارة من شخص لآخر وتستمر بشكل متسلسل داخل المجتمع.

وبالفعل، تلقينا لاحقاً تفاعلاً مميزاً من المشاركين، حيث قام عدد منهم بتطبيق ما تعلموه فوراً بعد العودة إلى منازلهم، وقاموا بمشاركة صور وتجارب معنا، مما يعكس مدى حماسهم واستفادتهم من اللقاء.

بشكل عام، كان اللقاء ناجحاً ومليئاً بالطاقة الإيجابية، وسنقوم بإرفاق الصور والفيديوهات التي توثق هذه الأجواء التفاعلية

April 18th Update

قمنا بتنفيذ اللقاء العملي الثالث حول تصنيع الجرانولا، وهو منتج حديث نسبياً وذو انتشار واسع في السوق، حيث يلقى إقبالاً كبيراً من مختلف الفئات، إلا أن الكثيرين لا يمتلكون المعرفة الكافية بطريقة تحضيره بشكل صحي وبمكونات متوازنة.

جاء اختيارنا للجرانولا نظراً لكونه منتجاً مطلوباً وسهل التصنيع، مما يجعله فرصة مناسبة لبدء مشروع صغير مدرّ للدخل.

كما استندنا في هذا اللقاء إلى تجربة واقعية، حيث قمنا سابقاً باستضافة خريجة من تخصصنا تمتلك مشروعاً في هذا المجال، وقد شاركت خلال اللقاء النظري تجربتها في إنشاء مشروع الجرانولا، وتحدثت عن خطوات البدء، والتحديات التي قد تواجه أي شخص يرغب بالدخول في هذا المجال.

وبناءً على ذلك، قمنا بالتعاون معها للحصول على الوصفة المعتمدة، حيث حرصنا على تعلمها بدقة، وطرح جميع الأسئلة المتعلقة بالتفاصيل والأخطاء المحتملة، لضمان نقل المعرفة بشكل صحيح وواضح للمشاركين.

بعد ذلك، قمنا بتنظيم اللقاء العملي، حيث تم إرسال الدعوات لحوالي 25 مشارك، إلا أننا كالمعتاد شهدنا حضوراً أكبر تجاوز 30 مشاركاً.

خلال اللقاء، بدأنا بشرح المكونات بشكل تفصيلي، مع توضيح الكميات والنسب لكل مكون، ثم انتقلنا إلى التطبيق العملي خطوة بخطوة، مع إتاحة المجال للمشاركين لطرح الأسئلة، خاصة فيما يتعلق بالبدائل المتاحة للمكونات، بما يناسب مختلف الإمكانيات.

وقد لاحظنا تفاعلاً كبيراً من المشاركين، حيث أبدى العديد منهم اهتماماً حقيقياً بفكرة تحويل هذا المنتج إلى مشروع، خاصة أنه يُعد من المنتجات الرائجة في السوق حالياً.

وفي نهاية اللقاء، قمنا بتوزيع عينات من الجرانولا على جميع المشاركين، وطلبنا منهم تزويدنا بآرائهم ، كما شجعناهم على إعادة التجربة في المنزل.

وبالفعل، قام عدد من المشاركين بتطبيق الوصفة مباشرة بعد انتهاء اللقاء، حيث قاموا بشراء المكونات وتنفيذها في المنزل بسهولة، نظراً لبساطة الطريقة ووضوحها. كما أن البعض لم يكتفِ بالتطبيق الفردي، بل شارك التجربة مع أفراد العائلة، مثل الأخوات أو البنات، مما ساهم في تحقيق هدفنا في استمرارية نقل المعرفة

April 24th Update

بدأ اللقاء الرابع من مشروعنا بالتحضير كالمعتاد، حيث قمنا بإرسال الدعوات للمشاركين. وقد كان الإقبال أكبر من المتوقع، إذ حضر عدد كبير من المشاركين برفقة أفراد من عائلاتهم، مما أضفى أجواءً حيوية ودافئة على اللقاء.

كان اللقاء ممتعًا ومفيدًا، وظهرت علامات الرضا والسعادة على جميع الحاضرين. في البداية، قدمنا شرحًا عامًا عن المربى، مكوناته، وأهميته، ثم انتقلنا إلى الجانب العملي وبدأنا بتعليم المشاركين خطوات التصنيع بشكل تدريجي.

حرصنا على تنويع التجربة، لذلك قمنا بإعداد عدة أنواع من المربى، وهي:

* مربى الكيوي

* مربى الفراولة

* مربى البرتقال

* مربى البرميلات

ركزنا خلال اللقاء على إشراك الجميع بشكل فعّال، حيث شجعنا المشاركين على العمل بأيديهم والمشاركة في جميع مراحل التصنيع، بدءًا من تقطيع الفواكه، مرورًا بعملية الطهي، ووصولًا إلى المنتج النهائي. وقد كان التفاعل رائعًا، حيث أبدى المشاركون حماسًا كبيرًا للمشاركة حتى قبل أن نطلب منهم ذلك.

بشكل عام، كان اللقاء ناجحًا للغاية، وتميز بأجواء إيجابية، تعاون، ومتعة في التعلم والتجربة العملية

April 24th Update

أما بالنسبة للقاء العملي الخامس من المشروع، فقد كان مخصصًا لتصنيع الفواكه المجففة، وهو من أكثر اللقاءات التي شهدت تفاعلًا كبيرًا من المشاركين، نظرًا لاهتمام الكثيرين بهذه الفكرة كفرصة لبدء مشروع صغير ومربح، خاصة أن هذه المنتجات تكون مرتفعة السعر في الأسواق.

بدأنا اللقاء بجزء نظري مبسط، تعرفنا فيه على الفواكه المجففة، أهميتها الغذائية، وكيف تعتبر خيارًا صحيًا كسناك سريع يمنح الطاقة، بالإضافة إلى طرق استخدامها في الحياة اليومية.

بعد ذلك، انتقلنا إلى الجانب العملي، حيث اعتمدنا أسلوبنا المعتاد في إشراك المشاركين بشكل كامل، فكانوا هم من يقومون بجميع خطوات التصنيع بأيديهم، مع فتح المجال لطرح الأسئلة في أي وقت، والحرص على الإجابة عنها وتوضيح كل التفاصيل.

ولم يقتصر اللقاء على الفواكه فقط، بل حرصنا على توسيع الفائدة، حيث تعلّم المشاركون أيضًا كيفية تجفيف بعض أنواع الخضار والورقيات، مما جعل اللقاء غنيًا ومتنوعًا بين فواكه، خضار، وورقيات.

تعلّم المشاركون خطوات التصنيع بشكل عملي، بدءًا من التقطيع، مرورًا بتحضير المحاليل الخاصة قبل التجفيف، حيث شرحنا كيفية إعداد المحلول، تركيزه المناسب، ومدة النقع، وصولًا إلى مرحلة التجفيف داخل الفرن، مع توضيح درجات الحرارة المناسبة والمدة اللازمة للحصول على أفضل نتيجة.

لم يقتصر اللقاء على التعلم فقط، بل كان مليئًا بالأجواء الإيجابية، وروح التعاون، والحماس بين المشاركين، حيث شعر الجميع بأنهم قادرون على تطبيق هذه المهارة في المنزل، وربما تحويلها إلى بداية مشروع خاص بهم.

هذا النوع من اللقاءات يعكس جوهر مشروعنا، حيث لا نكتفي بنقل المعرفة، بل نزرع فكرة قابلة للنمو والاستمرار، تمتد من شخص لآخر وتفتح آفاقًا جديدة

April 29 Update

كان اللقاء العملي السادس والأخير تجربة مميزة ومختلفة عن باقي اللقاءات، حيث تم عقده خارج الجامعة في جمعية نسائية في مدينة الخليل، تضم مجموعة من النساء العاملات في مجال الإنتاج المنزلي.

في بداية اللقاء، قمنا بتقديم تعريف مبسط عن تخصصنا في التغذية والتصنيع الغذائي، حيث تناولنا مواضيع عامة تتعلق بالتغذية السليمة، مثل أهمية التوازن الغذائي، مبادئ السلامة الغذائية، وطرق الحفظ والتخزين الآمن للأطعمة، بالإضافة إلى التوعية بكيفية الحفاظ على جودة المنتجات الغذائية.

بعد ذلك، انتقلنا إلى الجانب العملي المرتبط باهتمامات المشاركات، حيث أتحنا لهن اختيار المنتجات التي يرغبن في تعلمها، فتم اختيار الجرانولا والفواكه المجففة نظرًا لكونها منتجات جديدة بالنسبة لهن. قمنا بشرح مكونات هذه المنتجات بشكل تفصيلي، مع توضيح النسب المناسبة، وأفضل أنواع المواد الخام، ومصادر شرائها، إضافة إلى إرشادات لضمان جودة المنتج النهائي.

تلا ذلك التطبيق العملي، حيث عملنا مع المشاركات بشكل مباشر، وتم تبادل الخبرات بيننا وبينهن في بيئة تفاعلية ومليئة بالحماس. وقد أظهرن اهتمامًا كبيرًا واستفادة واضحة، خاصة وأن طبيعة عمل الجمعية تعتمد أساسًا على إنتاج وبيع المنتجات المنزلية مثل المعجنات والأطعمة البسيطة.

شكل هذا اللقاء فرصة مهمة لتمكين المشاركات من اكتساب مهارات جديدة يمكن استثمارها عمليًا، حيث يُتوقع أن يتم إدخال هذه المنتجات ضمن قائمة إنتاج الجمعية، مما يساهم في زيادة تنوع المنتجات المعروضة وفتح آفاق جديدة للدخل. كما أن الأثر المتوقع يمتد إلى ما هو أبعد، من خلال نقل المعرفة إلى أخريات داخل المجتمع، مما يعزز الاستدامة ونشر الفائدة على نطاق أوسع.

بشكل عام، كان اللقاء ناجحًا ومليئًا بالتفاعل الإيجابي، وترك أثرًا واضحًا لدى المشاركات، مع توقع استمرار هذا الأثر من خلال التطبيق العملي والتطوير المستقبلي

300

Secondary Impact

(Level 2)

900

Third Impact

(Level 3)

Impact Metrics (Ripple Effect)

235

Direct Beneficiaries

Your vote contributes to the final evaluation score. Help recognize the impact that Safe Food Basket is creating in their community.

Support this Team

Palestinian Students Scholarship Fund -
Empowering students to create lasting positive change across Palestine.

Quick Links


© 2026 Palestinian Students Scholarship Fund. All rights reserved.

2026 Competition

Fostering a systematic culture of good deeds across Palestinian universities, empowering student leaders to create measurable community impact through initiatives that inspire exponential ripple effects of kindness and mutual support.

Contact

312-200-2723

Winner Announcement: To be Announced